تفسير سورة النازعات تفسير السعدي

تفسير سورة النازعات بواسطة تفسير السعدي هذا ما سنستعرض بإذن الله سويًا ،هي سورة مكية وجاء ترتيبها 79 في المصحف الكريم وعدد آياتها 46. كما يمكنكم الاستماع لتفسير سورة النازعات صوت mp3 مع إمكانية تحميله

تفسير آيات سورة النازعات

استماع تفسير سورة النازعات MP3

تفسير وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1)

هذه الإقسامات بالملائكة الكرام، وأفعالهم الدالة على كمال انقيادهم لأمر الله، وإسراعهم في تنفيذ أمره، يحتمل أن المقسم عليه، الجزاء والبعث، بدليل الإتيان بأحوال القيامة بعد ذلك، ويحتمل أن المقسم عليه والمقسم به متحدان، وأنه أقسم على الملائكة، لأن الإيمان بهم أحد أركان الإيمان الستة، ولأن في ذكر أفعالهم هنا ما يتضمن الجزاء الذي تتولاه الملائكة عند الموت وقبله وبعده، فقال: { وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا } وهم الملائكة التي تنزع الأرواح بقوة، وتغرق في نزعها حتى تخرج الروح، فتجازى بعملها.

تفسير وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2)

{ وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا } وهم الملائكة أيضا، تجتذب الأرواح بقوة ونشاط، أو أن النزع يكون لأرواح المؤمنين، والنشط لأرواح الكفار.

تفسير وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3)

{ وَالسَّابِحَاتِ } أي: المترددات في الهواء صعودا ونزولا { سَبْحًا }

تفسير فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4)

{ فَالسَّابِقَاتِ } لغيرها { سَبْقًا } فتبادر لأمر الله، وتسبق الشياطين في إيصال الوحي إلى رسل الله حتى لا تسترقه .

تفسير فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5)

{ فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا } الملائكة، الذين وكلهم الله أن يدبروا كثيرا من أمور العالم العلوي والسفلي، من الأمطار، والنبات، والأشجار، والرياح، والبحار، والأجنة، والحيوانات، والجنة، والنار [وغير ذلك].

تفسير يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6)

{ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ } وهي قيام الساعة،

تفسير تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7)

{ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ } أي: الرجفة الأخرى التي تردفها وتأتي تلوها،

تفسير قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8)

{ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ } أي: موجفة ومنزعجة من شدة ما ترى وتسمع.

تفسير أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9)

{ أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ } أي: ذليلة حقيرة، قد ملك قلوبهم الخوف، وأذهل أفئدتهم الفزع، وغلب عليهم التأسف [واستولت عليهم] الحسرة.

تفسير يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10)

يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ

تفسير أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (11)

يقولون أي: الكفار في الدنيا، على وجه التكذيب: { أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً } أي: بالية فتاتا.

تفسير قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12)

{ قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ } أي: استبعدوا أن يبعثهم الله ويعيدهم بعدما كانوا عظاما نخرة، جهلا [منهم] بقدرة الله، وتجرؤا عليه.

تفسير فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13)

قال الله في بيان سهولة هذا الأمر عليه: { فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ } ينفخ فيها في الصور.

تفسير فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (14)

فإذا الخلائق كلهم { بِالسَّاهِرَةِ } أي: على وجه الأرض، قيام ينظرون، فيجمعهم الله ويقضي بينهم بحكمه العدل ويجازيهم.

تفسير هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ (15)

يقول [الله] تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: { هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى } وهذا الاستفهام عن أمر عظيم متحقق وقوعه.